-->
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل
On 3:59 م by Unknown in    No comments

عرف “جاك دروسي” منذ صغره بولعه بخرائط المدن و تجميعها اذ احتل كثير منها بياض حائط غرفته ؛ فقد كان يزين غرفته بتلك الخرائط التي يحصل عليها ربما من صفحات المجلات أو من السياح الذين زاروا مدينته.
و من هنا بدأتروسي” المبرمج و رجل الأعمال المعروف اول جهاز حاسوب الى المنزل سنة 1984، و سرق هذا الحاسب اهتمام “جاك” كاملا و أصبح يدمج ولعه بالخرائط و اهتمامه بالحاسوب؛ حيث بدأ بتصميم الخرائط بنفسه مستخدما برامج المؤثرات و تقنيات البرمجة لتمكنه من تعيين المناطق و المعالم عليها .
و لم يكتف هذا الصغير بذلك و حسب بل شغل نفسه بالاستماع الى موجات الراديو المخصصة لعربات الشرطة و الاسعاف و راقبها ليتمكن من رسم طريقة حركتها في المدينة على خرائطه الخاصة . و عندما سئل “جاك” عن سبب اهتمامه بها أجاب : “أريد أن ألعب بالطريقة التي تعمل بها المدينة كي أتمكن من رؤيتها على حقيقتها“.
ثم ما لبث هذا الصغير أن يلتحق بالمدرسة الثانوية و منها الى الجامعة و هناك تصور لأول مرة فكرة عن ‘التغريد’ بينما كان يعمل مبرمجا في مجال تقنيات الارسال. و بعد تنقله ببن مجموعة من الوظائف انتهى به الأمر أخيرا لدى شركة برمجيات تدعى “أوديو”.
و هناك اقترح “دروسي” على مالك الشركة أن يقوموا بتكوين خدمة يتمكن من خلالها كل مشترك من كتابة جملة او جملتين عن نفسه، عبر لوحة مفاتيح الهاتف الخلوي و سيتمكن كل من يرغب في قراءتها بالوصول اليها من خلال نظام تنبيه مخصص ينبهه بذلك ؛ و قد كانت هذه الجملة القصيرة الحلقة المفقودة التي تمكن “دروسي ” من ايجادها . حيث شجع “إيان ويليامز” مالك “اوديو” الفكرة و عين “دروسي” رئيسا لمجلس إدارة تلك الشركة التي حملت لاحقا اسم “تويتر”. و سرعان ما أبصر “تويتر ” النور على يدي “دروسي” ليتمكن في 2009 من تحقيق الربح و الشهرة فقد كان يحصل على 55 مليون زيارة شهريا ؛ و تحولت الشركة لتكون ثالثة الشبكات الاجتماعية في العالم.
و من الجدير بالذكر ان هذا المبرمج المحترف هو من حدد عدد الحروف المكتوبة في كل رسالة على “تويتر” بمئة و أربعين حرفا
و هذا دليل على اقتناعه بالاختصار ، فهو المعروف بأنه الشخص الذي لا يقول الا ما هو مهم. و ما زال “دروسي ” و طيره الأزرق يحلقان في أعلى سماء شبكات التواصل الاجتماعي، و يزداد تغريد ذلك الطير يوما بعد يوم .


On 3:44 م by Unknown in    1 comment
الشاب الذي تمكن من حصر العالم كلَه بين مجموعة من الصفحات الالكترونية ، إنه العلامة التي غيرت هجائية الحياة اليومية كلها ، فهو من استطاع أن يجمع كل الشغف التقني للناس حول العالم في زجاجة زرقاء من صنع يداه الشابة ، إنه “مارك زوكربيرغ “مبدع البرنامج الاجتماعي الأشهر “فيس بوك “.
ولد زوكربيرغ في الرابع عشر من شهر مايو لعام 1984 ، في “نيويورك” في الولايات المتحدة الأمريكية ،لعائلة يهودية متعلمة ، فقد كان الوالدان يعملان طبيبان كلٌ حسب تخصصه ، درس زوكربيرغ أثناء مرحلته الثانوية في “أكاديمية فيليبس اكستر” ، ثم التحق بجامعة “هارفرد” بعد ذلك لتكن هي الشاهد الأول لانطلاقة برنامج سيغير وجوده وجه الكون .
كان شغف هذا الطفل بالكمبيوتر مبكراً جداً ،فقد كان مهوساً بكل جديد فيه من ألعاب الى برامج و مواقع ، الأمر الذي جعل من هذا الصغير مبرمجاً حتى قبل أن تعي البرمجة وجود طفل بين كوداتها ، حيث تمكن هذا الصبي و هو في الثانية عشر من عمره أن يطبق حيثيات البرمجة دون أن يدري ، فالبرمجة ما هي الا مشكلة و حلَ ، و هذا ما طبقه زوكربيرغ فعلاً ، فقد لاحظ حينها أن والده الطبيب و الذي يتخذ من الطابق الأول من منزلهم عيادةً له يجد صعوبة في التواصل مع السكرتيرة الخاصة به فيضطر لصعود الدرج و تكبد العناء اذا ما زار العيادة مريضاً ما ، و من هنا لمعت الفكرة في بال الصغير ، ليبدأ بالعمل على برنامج يمكن والده من حلِ تلك المشكلة ، وبالفعل استطاع أن يقدم أولى برامجه و الذي أطلق عليه اسم “زيك نت”، حتى في بدايته كان مبرمجاً مبدعاً فتمكن والده بالفعل من استخدام البرنامج كما واستخدمته العائلة بين أفرادها في المنزل أيضاً وكأنه قد صنع على يدي محترفين في البرمجة ، ولكنه زوكربيرغ المبرمج الصغير الذي يتغلب على أكثر المبرمجين أحترافاً حتى .
دارت الأيام و مارك لا يزال صاحب النظرة الأثقب في الكود و البرمجة ، وقد التحق بالثانوية كأقرانه الا أنه يلازمهم في العمر و لا يلازمهم أبداً في الإبداع و الحرفية ، فقد بدأ زوكربيرغ هذه المرة على العمل في تصميم برنامج جديد يتعلق بالموسيقى وأطلق عليه اسم “سينابس” و يبدو أنه قد وضع في كماً آخراً من الحرفية التي تطورت معه مع تطور عمره ، فقد عرضت عليه شركة “مايكروسوفت” وشركة “ايه او ايل” شراء هذا البرنامج إلا أن زوكربيرغ رفض ذلك ، واكمل مشواره في التعليم من جهة و في البرمجة و الكود من جهة أخرى .
التحق زوكربيرغ الآن بجامعة “هارفارد” و يبدو أن هذا الشاب يحب إثبات نفسه في كل مرحلة موجهاً حصيلة الدروس و العمل السابق لكل مرحلة ، فقد قدم زوكربيرغ أثناء دراسته الجامعية في “هارفارد” برنامجاً جديداً من صنعه أطلق عليه اسم “كورس ماتش” و الذي كان يحلَ مشكلة اضطراب الطالب في الاختيار السليم للمواد التي ينوي دراستها ، أي بصورة أخرى يسهل عليهم اختيار صفوفهم بناءً على اختيار طلاب نخب سابقين، كان هذا البرنامج عوناً مهماً لهؤلاء الطلاب مثلما كان صاحبه أيضاً هو العون الأول لزملائه حال استعصاء أي شيء عليهم ، صاحب البرامج و حلَ المشكلات هذا يعود و يقدم برنامجاً جديداً لطلاب جامعته كان البرنامج الذي عمل على تطويره هذه المرة بعنوان “فيس ماش” والذي يقوم بمقارنة صور الطلاب بناءً على تصويتهم هم على صاحب الصورة الجذابة أكثر ، لاقى هذا البرنامج استحسان الطلاب في الجامعة و قد ذاع سيطه جداً إلا أن ادارة الجامعة قامت بإغلاق البرنامج لأسباب تأديبية، لكن يبدو أن زوكربيرغ لم يعجبه اندثار شهرته و توقف حلمه ، و من هنا بدأت الفكرة الجديدة تراوده عندما عرض عليه مجموعة من زملائه في الجامعة العمل معاً على تصميم برنامج شبكة اجتماعية مستندين فيه على قاعدة بيانات الجامعة ، الا أن زوكربيرغ رفض الانضمام لهم ، و انتقل فوراً لتطبيق فكرة مشابهة لتلك الفكرة و التي كانت القنبلة الموقوتة التي بين أيدينا اليوم ، نعم انه الـ”فيس بوك ” الموقع الاجتماعي الأشهر الذي يسمح للمستخدم بتصميم ملفه الشخصي و تحميل صوره الخاصة و التواصل مع المستخدمين الآخرين ، هذا البرنامج العملاق انطلق من شقة في سكن طلاب جامعة هارفارد ، صُمم على أيادي زوكربيرغ و زملائه ليكون اليوم صاروخ الموسم، كانت شهرة البرنامج واسعة جداً و تسير صعوداً الى الأعلى كل يوم ، فقد بدأ بين طلاب الجامعة ، ثم الى خارجها ليصل حينها الى المليون مستخدم وأكثر في فترة زمنية قصيرة جداً .
في عام 2004 غادر زوكربيرغ الجامعة لينتقل الى “كاليفورنيا” و يكرَس كل وقته في تطوير الفيس بوك خاصته ، فقد علم حينها أن مستقبل هذا البرنامج سيكون زاهراً جداً ، لكن بالتأكيد لم يكن يتوقع أن يكون زاهراً الى هذه الدرجة  ، في العام التالي أي في 2005 ، تلقى زوكربيرغ عرضاً مغرياً من شركة “اكسل بارتنرز” مكنت من زيادة مستخدمي البرنامج ليصبح 5.5 مليون مستخدم .
تهافتت العديد من العروض الاعلانية من مجموعة من الشركات العالمية إلا أن زوكربيرغ فضل الاستمرار في التركيز على خدمة مستخدميه بتقديم الأفضل لهم دائماً ، و هكذا بدأ فيس بوك بالوصول الى العالمية لكن و كما يقال فإن الفرح المستمر محال، فقد تعرض مارك الى المحاكمة في 2006 نتيجة لقضية قام زملائه في الجامعة برفعها ضده مدعين أنه قد سرق فكرتهم و أنهم هم أصحاب الفكرة الحقيقية للفيس بوك ، ولازالت المحاكم حول تلك القضية الى اليوم ، ثم و في عام 2009 تعرض مارك الى مشكلة جديدة كانت تتلخص في النقد المجرح الذي قدمه أحد الكتاب ضده و الذي تحول الى فلم بعنوان “سوشيال نتورك” حيث ذهب زوكربيرغ و مجموعة من فريق عمله لمشاهدة الفلم عند عرضه و لم يعجبه أبداً لأنه يظهر صورة سيئة عنه .
النجاح الذي حققه مارك زوكربيرغ ليس بالسهل ، الأمر الذي جعل أنظار المنافسين تتجه نحو الاستحواذ عليه، الا أن زوكربيرغ لم يقبل بأي صفقة قدمت له ، ولم يستغنِ عن برنامجه تحت أي ظرف ، فهو الذي أمضى عمره يحلم فيه ، الأمر الذي جعل منه العلامة التجارية الأولى لكلمة تواصل اجتماعي ، ليستحق بذلك كل الألقاب والجوائز التي حصل عليها من أكبر المجلات و الصحف ، أما عن الفيس بوك على وجه الخصوص فكل واحد منا يستطيع أن يقدر حجم النجاح الضخم الذي وصل اليه ، والذي لا يزال يصل اليه كل يوم ، فلا ندري الى أين بعد يأخذنا الفيس بوك هذا بقيادة زوكربيرغ.
علامات النجاح كانت واضحةً تمام على جبين مارك منذ صغره ، و بالقليل من الارادة و التصميم منه على الحلم و الشغف الذي يلاحقه ، استطاع أن يجعل من العلامات حقيقة ظاهرة و مشرقة، تمكن هذا المبدع من تكوين واحدة من العادات الجديدة لسكان الأرض، عادة تفقد الحساب الشخصي و التعلق به الى درجة كبيرة ، فهو بصورة أو بأخرى يقدم للمستخدم ميداناً واسعاً لتفريغ الشغف التقني الذي يراوده ، وكلما خطرت ببال أحدهم حاجة جديدة ، يجد أن مارك يقدمها للعالم بعد القليل من الوقت ، وكأنه استولى على أدمغة العالم و على الشغف التقني كله حتى ، فنجاحه هذا لم يكن بالمصادفة ، إنه مدبَر محترف للكود ، و حلَالُ متقن للمشاكل ، و أكثر الأشخاص خبرة في النجاح .


On 12:04 ص by Unknown in    No comments
نعم إنه صاحب أعظم  فضلٍ على عصر الهواتف الذكية الذي نعيشه اليوم ، المخترع ذي الـسبعة عشر براءة اختراع ، إنه العبقري الذي كان السبب وراء ذلك الكائن الأخضر الصغير الذي راح بالعالم الى فسحة أخرى من التطور و التقدم تنصب جلَ أنظارهم فيها على شاشة صغيرة يديرها هذا الأخضر اللًعوب ، نعم هو “آندي روبن” المنشأ لنظام الأندرويد.

ولد آندي روبن في عام 1962، في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية ، درس في مدرسة “هوراس غريلي الثانوية” ، ثم التحق في كلية “يوتيكا”  وحصل منها على درجة البكالوريوس في علم الحاسوب ، ثم بدأ روبن بالعمل في وظائف تنوعت بين مجموعة لا بأس بها من الشركات .

بدايةً عمل روبن في شركة “كارل زيس” ضمن قسم الروبوت ، وأمضى فيها الثلاث سنوات ، ليلتحق بعدها بشركة “آبل” الشهيرة ضمن قسم الهندسة الصناعية” ، ثم و بعدها بثلاث أعوام أي في عام 1992 تحديداً بدأ روبن بالعمل في شركة “جينرال ماجيك” والتي بدأ فيها بالتدريب على تطوير نظم التشغيل ، وواجهات الهواتف المحمولة ، لكن الشركة تعرضت لخسارة مما أدى الى خروج روبن منها و العمل في شركة أخرى مختصة فيما يسمى بتلفاز شبكة الانترنت ، هنا تطلعت أنظار روبن الى انشاء عمله الخاص و تطبيق مخزون الخبرة الذي تكون لديه بين مجموعة الوظائف تلك ، ليقوم حينها هو وأحد أصدقائه بإنشاء نظام شركة  “دانجر” ، الا أن هذه الشركة لم تلقَ رواجاً كما كان يجب ، ليبدأ حينها روبن مع فريق من المبرمجين في انشاء نظام جديد كان في البداية نظام للكاميرات الرقمية، الا انهم وجدوا أن مثل تلك الأنظمة لم تعد مطلوبة للغاية في السوق ، مما جعلهم يغيرون الخطة و ينطلقون نحو العمل على نظام تشغيل خاص بالهواتف الذكية التي كانت حينها في بداية ظهورها ، وكان هذا هو “الاندرويد”، معتمدين بذلك على لغة الجافا ونواة نظام لنكس .
انتهى الفريق من العمل على النظام في عام 2005، هنا بدأ الفريق بعرض نظامهم هذا على الشركات، وكانت شركة سامسونج هي أول خيار ، الا انها و بردة فعل غير متوقعة رفضت النظام، بل وسخرت منه واتهمته بأنه عقيم ولا فائدة منه ، لكن كل تلك الانكسارات التي تلقاها الفريق و روبن لم تقف أمام ثقتهم بمشروعهم ، فعرض الفريق النظام على “جوجل” و التي بادرت على الفور بشراءه مقابل 50 مليون دولار أمريكي ، و كان هذا أفضل صفقات جوجل على الاطلاق ، كما وطلبت جوجل من الفريق و على رأسهم روبن الاستمرار في تطوير النظام ، و تم الاعلان عنه من قبل جوجل في 2007 ، و كانت هذه الطلقة الأولى لقنبلة الموسم “اندرويد” .
في سوق تحتوي على أمثال العملاق “آبل” و التي كانت حينها بقيادة “ستيف جوبز” ، لا بد من المنافسة أو حتى المنافسة الشرسة على كرسي الأفضلية ، و بالفعل و كما ظن الجميع فلم يسكت جوبز على انطلاقة اندرويد ، بل و أخبر بأنه سيسحق النظام عما قريب ، ليقوم بعدها بفترة بالإعلان عن الجهاز الثوري في عالم هواتف الأيفون، جهاز عبقري بشاشة لمس مع نظام ذكي جدا في وقتها ، هنا أصيب روبن بصدمة كادت أن تودي بفنه الى الهاوية ، الا أن جوجل ودعمها أعادا له قوته و استمر في التطوير على النظام و بالفعل قدم النظام بخاصيته الجديدة التي تظهر قابليته للتشغيل على شاشة لمس كاملة بدلاً من لوحة المفاتيح المادية السابقة ، و قد كان ذلك في عام 2008.

يترأس الأندرويد اليوم قائمة أكثر الأنظمة انتشاراً و يترأس بالمقابل صاحبه روبن منصب نائب الرئيس الاول للمحتويات الرقمية في جوجل ، ويشرف أيضاً على تطوير الاندرويد في الشركة ، ويحقق هذا النظام للشركة أرباحاً طائلة فهو الأكثر استخداماً من حيث النوع ، ربما لبساطة التعامل معه كنظام تشغيل ، و الجدير بالذكر أن روبن ترك قسم الاندرويد في عامه الأخير في جوجل ليكون رئيساً في قسم الروبوتات ، ثم و في عام 2014 يترك جوجل نهائياً، للعمل على مشروعه الجديد، من يدري ربما يكون ذلك المشروع واحداً من المشاريع التي ستغير العالم كما فعل الاندرويد، فقد جعل روبن وأندرويده  أكثر من مليار مستخدم حول العالم مسروراً “كما قالت جوجل في تعليقها على ترك روبن العمل عندهم “.
ربما مظهر الأشخاص في الشوارع أو المنازل أو المحلات وهم يحدقون في شاشات هواتفهم ، كفيلة بأن تنقل لنا مستوى النجاح الذي حققه آندي روبن في وضع نظام مبتكر سهل يمكن المستخدم من التفاعل مع الجهاز الذي هو بمثابة كائن غائب عن الوعي دون ذلك النظام الذي يعيد الحياة الى عروقه بكبسة زر .


On 11:32 م by Unknown in    No comments
ستيف جوبز، اسم وجه العالم نحو خريطة تفكير أخرى ، سهل الصعب و غمر العالم بالتكنولوجيا بكل صورها ،نعم انه مؤسس شركة “apple” و مديرها التنفيذي ، صاحب بصمة قوية بنكهة من فاكهة فاحت أرجاء الكون أجمع .

ولد “ستيف جوبز ” في مدينة “سان فرانسيسكو ” في الرابع و العشرين من شهر فبراير لعام 1955، ستيف جوبز ، الطفل الذي تخلى عنه والده “عبد الفتاح الجندلي” السوري الأصل ، و والدته “جوان شبيل ” و عرضاه للتبني ، و لم يكونا يدركان أنهما يعرضان عقل من فيزيائية سحرية ستسرق عقول البشر أجمع . و هكذا شاءت الأقدار أن تتبناه عائلة جوبز التي حمل اسمها نحو النور فيما بعد.
نشأ جوبز و عائلته في منزل في منطقة وادي السيلكون منبع الصناعات الالكترونية أو بتعبير آخر هي أصل الحاكية التكنولوجية و مصدرها ، ثم التحق جوبز بالمدرسة ، و رغم ضعفه في دراسته و عدم اهتمامه بالتعليم و الدراسة إلا أنه استطاع الانخراط في طريق رسمه لنفسه منذ صغره ، فقد كان شغفه بالالكترونيات و أشكالها يؤثر ايجابا على مخرجاته في مجال التقنية؛ فقد استطاع صبي الثانوية أن يبتكر شريحة الكترونية لتكون نقطة البداية لاختراعاته،  ثم قام جوبز بالتسجيل في دورة تدريبية لدى “إتش بي” التي كان مركزها قريبا من منزله في مدينة “بالو التو “. ثم تخرج جوبز من مدرسته ،و التحق بالجامعة الا أنها لم تماشي هواه و أفكاره فقد تعرض للرسوب في عامه الأول مما نفره منها أكثر ثم ألمت ضائقة مالية بعائلته أنهت صراعه مع الدراسة و ترك دراسته الجامعية حينها، إلا أن تلك الحادثة لم تفقد جوبز روح التقنية و الابداع و السعي وراء النجاح بشتى صوره ،فقد خضع لدروس في الشعر و الخط ، ثم سعى لتنمية مهاراته في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات ، فقدم ورقة بأفكاره في مجال الإلكترونيات لشركة “أتاري” و هي الشركة الأولى في صناعة ألعاب الفيديو، وتمكن من الحصول على وظيفة هناك كمصمم ألعاب.
و في عام 1970 شهدت حياة جوبز تحولاً رئيسياً حينما التقى بمهندس الحاسوب والمبرمج “ستيف وزنياك” لتنشأ بينها صداقة قوية جدا،وقاما معا بعدد من التجارب، واخترع جوبز حينها جهاز هاتف يسمح بإجراء مكالمات بعيدة مجانية، بعد ذلك انصرف جوبز وفوزنياك إلى حلمهما الكبير، وفي مرأب للسيارات بدآ العمل على حاسوبهما الأول بعد أن باع الأول سيارته والثاني آلته الحسابية العلمية ليتمكنا من تأسيس شركتهما التي شهدت النور في العام 1976 وسميت “آبل” على اسم الفاكهة المفضلة بالنسبة لستيف جوبز،فقد استطاع جوبز في هذا العام اقناع متجر محلي للكمبيوترات بشراء 50 جهاز من أجهزته و وزنياك قبل صنعها،وبفضل أمر الشراء هذا تمكن جوبز من إقناع أحد موردي الإكترونيات بإمداده بمكونات تلك الكمبيوترات التي يسعى لصنعها،وهكذا استطاع جوبز إنتاج الكمبيوتر الجديد الذي أطلق عليه اسم “أبل 1 ” من دون الحاجة للاقتراض من أية جهة. لكن تطوير هذا الكمبيوتر كان مكلفاً جداً مما دفع جوبز أن يقنع “مايك ماركولا ” و هو  مستثمر محلي في كالفورنيا ، بتوفير مبلغ 250 ألف دولار،وهكذا استطاع الثلاثة جوبز وووزنياك وماركولا تكوين شركة “آبل”في مرآب عائلة جوبز .

وفي نفس العام بدأت الشركة بتجميع و بيع أجهزة الكمبيوتر لتطلق للعالم بعد تأسيسها بعام جهاز “آبل 2″ الذي اعتبر اول جهاز حاسوب شخصي ناجح ، أما عن النظام الذي كان بداية سلسلة نجاحات جوبز و شركته فكان نظام “ماكينتوش” الذي أصدر في عام 1984 و كان أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة،حيث ان هذه التقنية لم تكن معروفة من قبل، ليحقق الجهاز نجاحاً وانتشاراً كبيرين في مواجهة عمالقة التقنية حينها “مايكروسوفت “و “إنتل ” ، لكن لم يكد يمضي عام على هذا الإنجاز حتى نشبت خلافات وصراعات داخلية عنيفة انتهت بطرد جوبز من شركته، الأمر الذي دعا جوبز لتأسيس شركات أخرى حيث تنقل من فكرة الى فكرة أخرى ، اما عن “آبل” فكانت كسفينة فقدت ربانها و عصفت الريح لتغرقها شيئا فشيئا ، و لم تتمكن من الثبات ، و انتقلت ادارتها من شخص لآخر حتى وقعت بين يدي “جيلبرت أميليو” ، الذي لم يجد للسفينة أفضل من ربان شارك في بناء أركانها ، حيث طلب “أميليو” من ستيف جوبز أن يعاود العمل في “آبل” كمستشار فيها عام 1995، ثم عين جوبز رئيسا تنفيذيا لشركته في 1997 براتب قدره دولار واحد سنوياً مما أدخله في مجموعة جينيس للأرقام القياسية كأقل الرؤساء التنفيذيين تقاضياً للراتب في العالم.
وبعد أن أطلق جوبز كمبيوتر “آي ماك “عادت سفينته لتتدارك سقوطها و لتتنفس الصعداء و استعادت مكانتها في سوق الكمبيوترات الشخصية مرة أخرى، وفي يناير 2000 أصبح جوبز رئيساً تنفيذياً دائماً للشركة، ومالكاً لثلاثين مليون سهم منها وصعدت أرباحها سريعًا.

ستيف جوبز ، عقل يمشي على الأرض فلم يترك مجالا يستطيع أن يضع بصمة به الا ووضع ، فقد وصلت ابداعته لعالم الكرتون حيث حققت افلامه التي كانت بالتعاون مع شركتي ديزني و بيكسار  نجاحا لم تشهده سينما الكرتون من قبل، ناهيك عن ابداعه المتواصل في انظمة التشغيل و الاجهزة الحاسوبية فعمل على تحويل استخدام أجهزة الكمبيوتر من الاستخدام المكتبي إلى الاستخدام المحمول عن طريق سلسلة من المنتجات التي لاقت رواجاً كبيرا ،وتشتمل هذه السلسلة على أجهزة (آيبود) و(آيفون) و(آي باد) ومتجر (أبل ستور) الذي يوفر لمستخدمي (آي فون) تطبيقات هائلة تغطي كل مناحي الحياة.

و عندما سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها آبل قال “إن من يعمل في الشركة ليسوا فقط مبرمجين بل رسامين وشعراء ومهندسين ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم”. و ليس بالغريب عليك يا جوبز فمن سيرتك نستطيع ان نعلم أي تشكلية من الابداع توظف انت في شركتك.

ثم شاءت الأقدار أن ينتهي عطاء “جوبز” و أن تلوح روحه عن هذه الحياة وسط أمراض و جراحات عانى منها جوبز و من بينها سرطان البنكرياس و زراعة الكبد اللذان أفقداه فرصته في الاستمرار في تقديم جديد التقنية من “آبل” حيث و في 24 أغسطس من عام 2011 اعلن جوبز استقالته من منصبه كمدير عام لآبل ، و في 5 أكتوبر لعام 2011 أصدرت أسرته بياناً تقول: اليوم، ستيف جوبز مات بسلام. و قالت شركة آبل في بيان مقتضب أن مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي السابق ستيف جوبز، قد فارق الحياة عن عمر يناهز 57 عام ، و جاء أيضا “… الإبداع والشغف والطاقة التي تمتع بها جوبز كانت مصدرا لاختراعات لا تعد ولا تحصى، أثرت وحسنت حياتنا “.

و هكذا يكون اسطورة التقنية قد فارق الحياة تاركا خلفه سلسلة من الابداع ستنعش العالم ربما لمئة عام قادمة و أكثر .
                                             :  السلام عليكم 

الكثير من الشباب في بلادنا وفي وطننا العربي يفكر ويحلم بإنشاء مشروعه الخاص به وتحقيق الحرية المالية والإستقرار الإجتماعي في ضل إرتفاع نسب البطالة وقصور الحكومات على توفير مواطن شغل.

ومن هنا جاءت فكرة إنشاء هذه المدونة التي نسعى من خلالها إلى نشر ثقافة الإستثمار وإنشاء المشاريع  في مجتمعنا الذي يصعب فيه الوصول إلى المعلومات الكافية والأساسية لخوض غمار هذه التجربة التي بفضل الله غيرت حياة الكثير من من نراهم يكتسحون عالم المال والأعمال.
نحن بإذن الله لن نخص بالذكر فئةً معينة من المشاريع صغيرةً كانت أو كبيرة بل سنكون منفتحين أكثر ما يكون ونعول على الله ثمة عليكم في طرح ما يمكن به أن تعم الفائدة ومن خلاله نقدم الإضافة .
سنحاول توظيف خبرتنا في مجال إنشاء المشاريع  من طرح لإقتراحات مشاريع ورؤية لطريقة التجسيد عملياً وكيفية الإدارة وسنصاحبكم في هذه الرحلة خطوةً بخطوة إلى حين تحقيق الحلم في النجاح والثروة.